منتدى بانياس (مسرح المدينة) الجناح الأيسر لـ موقع بانياس والساحل

أهلا بكم في بانياس "مسرح المدينة"

المسرح لا يقبل التسجيل وانما يقبل ترشيح شخصيات تمثيلية عامة تقبل أو ترفض من قبل الادارة

للمشاركة يمكنك أيها "الزائر" اختيار الشخصية المناسبة لك من قائمة الشخصيات المتداولة في مسرح المدينة أو المسارح العالمية مثل "الجاهل" واستخدام كلمة السر العامة (qwerty) والدخول والمشاركة بالتمثيل بمواضيعك.

الفكرة هنا أنك تشارك الآخرين بنفس الشخصية لذا لا يعرف احد ما الشخصية صاحبة الدور .. وهنا تتفوق الشخصيات الأكثر استخداماً ومشاركة على باقي الشخصيات بالدخول والمشاركة والشكر والتقييم

هي حرب تمثيل مفتوحة اذا للجميع عكس المدينة الفاضلة المفتوحة للنخبة وبشخصياتهم الحقيقية فقط

شاركونـــــــــــــــا

حيث الشخصيات الحقيقية تختفي وراء أيديولوجيات تمثل أفكار وسلوكيات وتوجهات معينة


    الصهيونية والمحافظون الجدد

    شاطر
    avatar
    المؤمن
    كومبارس
    كومبارس

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 17/03/2009

    الصهيونية والمحافظون الجدد

    مُساهمة من طرف المؤمن في الإثنين أبريل 19, 2010 1:54 pm

    الصهيونية ومفرخة المحافظين الجدد العالمية

    إيلياديس أكوسته ماتوس
    ديسمبر 2009. هافانا ـ كوبا
    ترجمة واعداد: نور الدين عواد.


    العلاقات بين الصهيونية وتيار المحافظين الجدد الامريكيين علاقات تلاحمية وقديمة، اذ ان عددا ليس قليلا من الناس يتساءل اذا ما كانت وظيفة الدركي القاتل التي القت بهاالولايات المتحدة الامريكية على عاتقها وخاصة في الشرق الاوسط، و في ظل حربي العراق وافغانستان والتهديدات ضد ايران، ليست الا الحروب التي كانت دولة اسرائيل بحاجة الى خوضها، ولكن من خلال حربجي آخر.

    اليس اللوبي الصهيوني الجبار في الولايات المتحدة قادرا على ذلك واكثر منه بكثير؟

    قبل حوالي سبعين عاما، بدات مجموعة من المثقفين اليهود المحبطين في نيويورك تتجمع حول مجموعة من الافكار والتقاليد، التي لم تطل ايامها كثيرا الا وقد انتصبت على اساسها بناية المحافظين الجدد، واخذت تقدس اسطوريا العقائد الصهيونية التي تتضمنها فلسفة ليو شتراوس. منشقون عن اليسار وتروتسكيون وشيوعيون سابقا ونقابيون ومعارضون بسطاء للستالينية سابقا، لم يتورعوا عن الانخراط بسلاحهم ومتاعهم في صفوف من كانوا يعتبرونهم حتى امد قريب بانهم اعداؤهم الطبقيون.

    على جناح السرعة تم التقاط تلك "الالكترونات المنفلتة" وتجنيدهم وتنظيمهم وتمويلهم تحت عباءة المجمع الصناعي العسكري والشركات العملاقة واللوبي الصهيوني ووكالات الاستخبارات التي كانت منهمكة في ذلك الحين في حياكة الحملات الايديولوحية والثقافية الراسمالية في اعوام الحرب الباردة واحتواء تقدم الشيوعية والاتحاد السوفييتي.

    اما اليوم، فان ما زرعته تلك الحفنة من العقائديين المتحزبين الذين كانوا يستعملون شعارا وسطيا بين البلشفية والتسبيح بحمد الشركات الحرة، قد تحوصل في قلب تلك الشجرة الامبريالية وارفة الظلال، اي تيار المحافظين الجدد، القادر على التمهيد لمجيء حكومات جمهورية واسنادها، من ريغان الى جورج بوش الابن، ووضع حكومة اوباما تحت رحمتها ايضا، من خلال اتفاقات مشينة، على يد العناصر السرية التي تضطلع بملاحقات ظالمة وتمييع للامور على مختلف مستويات "حكومة التغيير". و يلوح بالعودة الى السلطة عام 2012.

    لكن، مذهب المحافظين الجدد الذي يعبر عن راس المال و الامبريالية، مولع بالعولمة التي جعلته يفتح له فروعا فكرية ويقيم تحالفات ايديولوجية وسياسية مع نصف العالم. محافظون جدد متحزبون نجدهم بين الشباب المحامين والسياسيين الانتقاميين اليابانيين التابعين لـ NondefenseSchool وكذلك Peter Reithوزير الدفاع الاسترالي سابقا، وكذلكو في الممملكة المتحدة، وذلك المستنسل الفولكوري الفلامينكو الفظيع ( وهو نسخة رديئة عن,) المقصود "مؤسسة للتحليل والدراسات الاجتماعية" التي يقوم عليها: خوسيه ماريا ازنار (رئيس وزراء اسبانيا سابقا).

    على سبيل المثال، تقيم هذه المؤسسة اتصالات عضوية مع حفنة من المنظمات الموالية لها في امريكا اللاتينية وتنشر من خلالها بشائر المحافظين الجدد، وارساء اللبريالية الراسمالية الجديدة، ومواجهة صيرورات التغيير الديموقراطية والشعبية التي تعيشها شعوب المنطقة. من بين مراسليها، وهم بالانتقال مراسلين للذين يقدسون ارث مشروع القرن الامريكي الجديد، نجد سوماتي (يعني التحق بنا) في فنزويلا، مؤسسة اكوادور الحرة (في الاكوادور)، بوديموس (يعني اننا نستطيع )في بوليفيا، مؤسسة التجديد في رحاب الديموقراطية، في كولومبيا، شبكة الحرية، في الارجنتين، معهد الحرية والتنمية، في تشيلي، وحتى حفنة من المحتالين المحليين الموصوفين بالمنشقين، يعملون في كوبا من اجل الحاق الهزيمة بالثورة والعودة الى الراسمالية، واولئك الذين يحمل حمضهم النووي ADN جرعة كافية من جينات الالحاقية بحيث يؤكدون بلغة رثة... "لا احد يمكنه ان يفعل شيئا ضد ال يوما ( يعني ضد امريكا)" .



    وماذا عن الصهيونية؟



    انها تبحر مختالة في مياه امريكا اللاتينية ومتورطة في بناء فروع للمحافظين الجدد، وخاصة بالارتباط مع التغلغل المرئي الذي يقوم به المجمع العسكري الاسرائيلي في الهيكليات العسكرية والامنية في المنطقة. شركات اسرائيلية وهمية مثل التي يديرها الجنرالان المتقاعدان: إسرئيل زيف و يوسي كوبر واسير وهما يقومان بتدريب جنود بيروانيين على محاربة بقايا منظمة الدرب المضيء ويبيعان سنويا اسلحة لحكومة آلفارو أوريبي في كولومبيا بقيمة 450 مليون دولار، وشاركا في تصميم وتنفيذ عملية جاكي التي افضت الى اطلاق سراح إينغريد بيتانكورت ورهائن آخرين كانوا في ايدي الفارك.



    وهناك ايضا شبحا آخرا وهو ييهودا ليتنير ضابط استخبارت اسرائيلي سابقا، اصبح رجل اعمال وتاجر سلاح في الهندوراس منذ زمان لويس بوسادا كارّيليس (ارهابي من اصل كوبي خطط لتفجير طائرة مدنية كوبية في الجو 6 اكتوبر 1976، وفيليكس رودريغيس (ارهابي من اصل كوبي عميل سي آي إيه شارك في اغتيال تشي غيفارا في بوليفيا) ، وفضيحة ايران ـ كونترا ( في الثمانينات ضد الثورة الساندينية في نيكاراغوا)، وهو الذي قدم للانقلابيين الهندوراسيين (حاليا) الغازات السامة والمدافع الصوتية والمستشارين وقسطا لا بأس به من العتاد الذي سيستخدم لقتل وضرب واخفاء الشعب الذي يقاوم ويناضل في سبيل الديموقراطية المغتصبة.



    في هذا التكافل بين الصهيونية وحركة المحافظين الجدد الامريكية يتجلى للعيان الدعم الامريكي الرجعي للسياسات الاسرائيلية الابادية ضد الشعب الفلسطيني وكذلك تنفيذ العمل القذر الذي تقوم به الامبريالية الامريكية في امريكااللاتينية. انها ليست افكارا فحسب، بل ان الشركاء يتقاسمون حصصهم من القتل والقمع ويضعون ثمنا لكل راس ... "انا اقوم بعمل لك هناك وانت تقوم بعمل لي هنا".



    ان هذا التزاوج الخطير جدا لا يعبر عن نفسه فقط من خلال غيبية واساطير الاباء المؤسسين لمذهب المحافظين الجدد؛ من خلال مقالات مريعة مثل المقال الذي كتبه نورمان بودهوريتز البطريرك الجديد للمحافظين الجدد، ونشر في مايو الماضي على صفحات مجلة كومينتري الموالية للصهيونية، بعنوان " كيف يحتمل ان تهدد امريكا في عهد اوياما اسرائيلبل ومن خلال التعاون العسكري الاستخباراتي الامريكي الاسرائيلي المخطط في مختلف مناطق العالم، كما هو الامر في امريكا اللاتينية.



    انطلاقا من انخراطهم في التوزيع الجديد للوظائف الامبراطورية، يشارك عسكريون اسرائيليون بابتهاج في خصخصة الحرب والقمع ضد الشعوب الامريكية اللاتينية، بينما يوصي مفكرون صهاينة بالعودة الى الليبرالية الجديدة وعمليات الخصخصة، في اطار الهجوم المعاكس الناشيء الذي يضطلع به المحافظون الجدد من اجل استعادة الهيمنة في "حظيرة امريكا".



    بينما يتم تدوير (اعادة استعمال) عقائد الامن القومي القديمة المشؤومة على انها عقائد جديدة (وهي ليست اقل شؤما) لمكافحة الارهاب، لا مجال للشك في ان تعود المناخس الكهربائية (للتعذيب) التي تصنعها احدى الشركات الاسرائيلية العملاقة، وان يصل اتباع ما بعد الحداثة من ورثة دان ميتريون

    ( وهو خبير من وكالة الاستخبارات الامريكية قامت بتصفيته توباماروس في الاوروغاي) الى اقبية التعذيب مقنّعين ومتأبّطين لكتاب ما من تاليف ليو شتراوس.



    هذا غيض من فيض العولمة وهذا الحلف الارهابي الامبريالي الجديد.



    * إيلياديس أكوسته ماتوس: مثقف كوبي ملتزم حائز على دكتوراة في العلوم السياسية والتاريخية وله مؤلفات منها: سفر رؤيا القديس جورج (المقصود جورج بوش الابن) ؛ امبريالية القرن الحادي والعشرين: الحروب الثقافية ؛ القرن العشرون : مثقفون مناضلون.


    المفكر
    كومبارس
    كومبارس

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 07/02/2010

    رد: الصهيونية والمحافظون الجدد

    مُساهمة من طرف المفكر في الإثنين أبريل 19, 2010 7:43 pm

    لا شك أن الكثير مما تناولته المقالة صحيح وسليم وبالنسبة لي لا تقل نسبة الايمان بهذا عن 90% وأكثر
    أعجبني هذا الكاتب وسأبحث عن كتب له لأقرأها بلا شك
    شكرا جزيلا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 9:19 am